الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

الى من يهمه الامـــــــــــــــــــــــــــر

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية هذا الموضوع قد همنى جدا واخذ منى وقت وتفكير كثير. .وبحثت كثيرا فيه ولكنى لم اجد اجابة شافية ..ترضى فضولى
ولذلك اقول الى من يهمه الامر او عنده اى فكره عنه ..حتى نصل سويا الى اجابة شافية ..او منفعة عامة فى زمن القحط الاقتصادى

مقالة بقلم دكتور:اسماعيل عبد الجليل (مركز بحوث الصحراء )
اذا كان حلمك ان تفوز يوما بمصباح علاء السحرى كى يحقق لك كل ماتتمنى من موفور الصحة والعافيه..فعليك ان تزرع هذه الشجرة فورا فى بيتك
انهم يطلقون عليها (شجرة الحياة )
موطنها الاصلى : الهند_ الصحراء العربية _حوض البحر الابيض المتوسط

تنمو بريا فى بلاد فقيرة بأسيا وافريقيا وكأن الله قد اودعها بلادهم رزقا ورحمة لهم ..ولكنهم لايعلمون عنها شيئاً ...
بينما تنافس حاليا المراكز العلمية فى امريكا واوربا فى كشف اسرارها المثيرة لتنعم بمزيد من الثراء من الكنوز الطبيعية على حساب الفقراء
وهناك ايضا جهود من منظمات دولية لتبصير الفقراءفى الهند واندونسيابقيمة هذه الشجرة
1_ يحتوى 28 جرام من اوراقهاعلى كالسيوم :يعادل ما يوجد فى 4 كوب لبن
2_ بوتاسيوم يوازى 3 اضعاف مايوجد فى الموز
3_ فيتامين ج مايوازى 4 كوب برتقال
4_ فيتامين أ مايوازى 10 اضعاف مايوجد فى الجذر
5_ حديد يوازى3 اضعاف مايوجد فى السبانخ
6_ بروتين يعادل الموجود فى بيضه
7_ زيت البذور يفوق فى قيمته الغذائية زيت الزيتون
8_ مطحون الاوراق ينقى الماءمن الشوائب ويجعله صالحا للشرب

الشجرة تحمل اوراقاً وقروناً لها فعل السحر فى علاج انيميا الدم وامراض القلب والمخ والاعصاب والسرطان
وهى كفيلة بوقاية عشرات الاطفال الذين يصابون بالعمى نتيجة نقص فيتامين أ

اسمها : مورينجا
الاسم العربى لها : الحبة الغالية
هى شجرة تنمو فى الاراضى القاحلة لكونها تتحمل الجفاف حيث احتياجها من الماء حوالى 100 الى 300 مليمتر فى السنة ، ولا تحتاج الى اى اسمدة اضافية ....
وتزرع بالبذرة التى توجد فى قرون حيث تنقع البذور فى ماء دافيء لمدة قصيرة قبل زراعتها
تؤكل البذور بعد سلق القرون لعدة دقائق مع بعض الملح (طعمها يشبة طعم الحمص )
تؤكل الاوراق بنفس طريقة السلق فى الماء وتضاف للسلطة ويصنع منها صوص يضافل لللاطعمة ولعجينة البيتزا

ان شجرة الحياة تؤكد ان الله قد اودع فى الارض كنوزاً لا زالت تبوح باسرارها وطاقتها الكامنة مما يدعونا لقول : سبحان الله

فهل يوجد من يدلنا عليها لتنتشر زراعتها بارضنا ولاهل بلدنا الغاليين بعد استولى الكبار على كل مالذ وطاب

ملاحظة مهمة جدا :: هناك اهتمام بالغ لزراعتها فى اسرائيل



الأحد، 10 أكتوبر 2010

اوراق نافعة

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم:: امينه خفاجى بالاهرام

تناولى ماتشائين من طعام بشرط ان تضبطى ساعتك البيولوجية على نظام اكلك
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
لان الجسم يخزن مانأكل حسب ايقاعه البيولوجى....
يقول الدكتور الان ديلاوس اخصائى التغذية الفرنسى :إن ساعة الجسم البيولوجية لاتكتفى بالتأثير فى حرارته وعلى كمية ونوعية الهرمونات التى يفرزها، بل تتحكم ايضا فى إفرازات الانزيمات الضرورية لامتصاص مختلف الاطعمة
وهذه الانزيمات تعمل بشكل دورى...
....فالأنزيمات المسئولة عن إذابة الدهون يتم إفرازها صباحا
....والمسئولة عن هضم البروتينات يتم فرزها ظهرا
....وفترة بعد الظهر يقوم الانسولين باستخدام السكريات (بطيئة وسريعة الهضم ) لتفادى هبوط الطاقة

اما فى المساء فتكاد تتوقف كل افرازات الانزيمات ...ولهذا السبب تميل اجسامنا الى تخزين كل مانأكله مساءً ،
ولذلك
يمكننا ان ندرك أهمية هذه الحقائق المتعلقة بالانزيمات ونعتمد عليها لنعرف ماذا نأكل فى كل وقت

وطبقا لذلك يمكننا ان نتناول وجبة تحتوى على الدهون صباحاً ..واخرى غنية يالبروتينات ظهراً ..ووجبة صغيرة تحتوى على السكريات بعد الظهر...ونكتفى بوجبة صغيرة جدا فى المساء
هذه الطريقه تمكننا من الاستمتاع بطعامنا دون ان تذداد اوزاننا

مثال لقائمة غذائية : صباحاً......افطار من الجبن والذبد والخبز ..وشاى وقهوة بشرط عدم اضافة السكر
او بيض وخبز وزبد...مع عدم شرب اى مشروبات غازية

ظهراً .....وجبة غنية بالعناصر المغذية والمشبعة ..تتوافر فيها البروتينات الحيوانية والسكريات بطيئة الهضم بالاضافة الى بعض الدهون والبروتينات النباتية
مثال لذلك لحوم حمراء او بيضاء مسلوقة او مشوية مع اضافة الخضروات
اواسماك مشوية او تونة مع السلاطة الخضراء

عصراً .....ممكن تناول وجبة خفيفة منشطة لتزويد الجسم بالطاقة والشعور بالرضا
مثل الفاكهة الطازجة او عصيرفاكهة دون اضافة السكر

عشاءً ..........ان لم تكون لك شهية فأنسى وجبة العشاء تماماً ،خصوصاً ان النوم سيأتى ومصير ما يأكل ان يخزن
لكن اذا شعرت بالجوع فعليك ان تتناولى وجبة خفيفة قدر الامكان ممكن ان تكون خضاراًمثل : الخص او الطماطم او تفاحة او اى فاكهة خفيفة
وبذلك نحافظ على اوزاننا دائما ونحتفظ برشاقتنا طول العمر

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

الكمال مستحيل فى هذه الدنيا


بسم الله الرحمن الرحيم
مقاله بقلم الدكتور السفير فتحى مرعى
الانسان مهما حاولان يبلغ الكمال فلن يبلغه ..فهو ضد طبيعة الاشياء فالانسان يخطيء ويصيب وينجح فى شيء ويخفق فى شيء اخر
الانسان حزمة من الانجازات والاخفاقات ايضا
والشخص قد يفشل لانه لايرضى بغير الكمال
وهناك مثل انجليزىيقول ::اننا يجب الا نجعل طلب الكمال حائلا بيننا وبين الوصول الى الشيء الجيد
فينبغى الا نصر على مايحقق وجهة نظرنا بالكامل.....فتكون النتيجه اننا لا رضينا بالجيد و لاحققنا الكمال
وهناك حكمة تقول : ملا يدرك كله لا يترك كله
مثال لذلك:صلح الحيبية بين المسلمين وكفار قريش ..لقد راى عمر بن الخطاب انه لايحقق للمسلمين العزة والمنعه وكان يريد الحرب ..الا ان صلى الله عليه وسلم راى انه مقبول فى ظل الظروف التى كانوا فيها ، وانهمبهذا الصلح يقطعون خطوة لا بأس بها على طريق الاعتراف بهم ،وهو شيء له اهميته التى لاينبغى التفريط فيها طلبا للكمال .. وقد ايد رب العزة رسوله فى موقفه ..فنزلت الايه الكريمه((انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تاخر<الفتح>

طلب الكمال قد يبدو شيئا طبيعيا منطقيا ولكن بعد النظر وفهم الدنيا على حقيقتها يجعلنا نرضى بما هو اقل من درجة الكمال ونكون مع ذلك من الرابحين
هناك امثلة كثيرة فى حياتنا اليوميه للتدليل على ما قول:

فتاة يتقدم لها خطاب كثيرون ترفض واحدا لان امكانيته الماديه متواضعه وان كان مستقبله واعدا
ترفض الاخر لان اسرته من الاسر المتواضعه بالنسبه لاسرتها العريقه
ترفض ثالثا لان شكله لايعجبها... او اسمه بلدى... وترفض الرابع والخامس لانه يثأثأ فى الكلام
حتى ينفض المولد ولا يعد يتقدم لها احد... او يتقدم اليها اناس اقل بكثير ممن كانوا يتقدموا لها ..فتضطر الى قبوله لانه لم يعد لديها خيار
او ترفضه هو الاخر ...وتتمنى لو انها كانت اكثر مرونه ،ولم تصر على توافر كل المزايا فى شخص واحد
فالكمال ليس من سنن الحياة
وهناك من اصرون على توافر كل المزايا ..وتوافرت وتم الزواج..ولكنهن اكتشفن بعد الزواج عيوبا خطيره لم تكن بادية لهن وقت الخطبه

مثال :العريس بخيل رغم غناه......طبيعته قاسية....الفاظة جارحة ....انانى .... يغير من خياله....اصدقائهاهم منها....عائلته فى المقدمة ....شغله اهم منها الف مره.....ااو عيول اخرى خطيرة ولكنها تخجل ان تشير اليهارغم توافر كل المزايا "(عائلة عريقه شديد الثراء شقة كاملة التجهيز وعلى النيل سيارة فوول اوبشين
ولكن العيوب التى لم يفكر فيها احد موجودة ايضا ولكنها كانت محجوبه بقصر النظر وتجعل الحياة الزوجية مستحيلة
وتبدأرحلة الطلاق وقد يكون الانفصال بأقل الخسائر وقد يكون بأفدح الخسائر
والزوج المتميز (الذى كان مميزا) يفرض شروطا بالغة القسوة لاتمام الطلاق ،وقد يكون هناك طفلا فى الطريق او رأى النور ، ولكنه لن يرى الا الظلام فى مستقبل حياته بين ابوين لا يحملان لبعضهما الا الكره واتلبغض واسؤ الذكريات
والابناء يتجرعون كأس الحرمانمن عاطفة الابوم او حنان الامومة وتبدأ العلل والامراض النفسية

ونفس الشيء يقال عن الشاب التى تصر والدته على ان تزوجه واحده على الفرازه..وكيف لا وهو ابنها اللى ماحصلش ولا جابته ولاده
وتظل تبحث حتى تجد كاملة الاوصاف (جميلة.. غنية ..اخر شياكة.. وظيفة مرموقه ..عائله ..الخ)
ويتم الزواج ويفاجأ العريس وامه بان عروسه سيئة الطباع عصبيه متحكمة
مهملة قذرة لاتهتم بنظافة بيتها لاتعلم شيئ الا عن النادى والجمانزيم وان استمرت الحياة فالاطفال هم اخر اهتماماتها ...انها زيجة فاشلة بكل المقاييس ...فنجد فى النهاية الزوج فى احضان العشيقه ..وفى افضل الظروف اصبح درويشا فى المساجد
والاطفال ناجحون بالكاد بفضل الدروس الخصوصيه ومادرانا باخلاقهم
وذلك كله رغم تميز العروس واهلها فى نظر الجميع

والامر اوسع واشمل من اختيار زوج او زوجة
فقد سمعت من سيده انها كانت تريد ان تحج للمرة الثانية...لانها لم تستوفى الامر الامثل فى المرة الاولى، رغم انها استوفت كل الاركان
وسئلتها هل تضمنين النموذجية فى المرة التالية وهل المهم استيفاء كل ماهو رغوب ام خلوص النية لله ..وان يبذل المرء كل مافى وسعه والا يحمل نفسه فوق طاقتها خاصة انها قدمت هديا يرجى ان يجبر اى نقص ،ان كان هناك نقص (غير مقصود) من وجهة نظرها!!

كما اذكر اننى حين كنت احضر لنيل الدكتورا ة فى المانيا ، ان لاحظ ذلك استاذى وكان رجلا متقدما فى السن حنكته السنون والتجارب ،فقال لى : لا تحاول ان تخرج شيئا تكون راضيا عنه بنسبة 100%، هذا شيء غير مطلوب وغير عملى ..ولو وصلت الى ان تكون مقتنعا بما كتبت بنسبة 75% فهذا شيئ كاف جدا بل شيء عظيم ،حذار من طلب الكمال ، لانك لن تبلغه على اى حال

وهذه قصة سمعتها منذ سنوات عديدة من طبيب شاب ..جاءه مريض حالته متأخرة وبجهده الكبير تحسنت حالة المريض جدا ولم يعد هناك خطورة على صحته بوجه عام ...
ولكن يحكى الطبيب انه اراد ان يصل التحسن بحالة المريض الى نسبة 100%....فامر بنقل دم حرصا على تحقيق هذه الرغبة ، فى وجوده،
وقبل ان يأخذ المريض كل الكمية ..شهق وصعدت روحه الى بارئها وكان السبب ان فصيلة الدم مخالفه لفصيلة دم المريض
وبالطبع هو خطأ المعمل وهو ايضا قدر الله عز وجل ....ولكن الطبيب كان على خلق وضمير حى لم يترك فرصه الا وانب نفسه على محاولة الوصول بحالة المريض الى الكمال ، وانه لو رضى بما وصلت حالة المريض لكان خرج صحيحا معافى على رجله الى بيته
وهكذا حتى اصاب الطبيب مرض خبيث مات على اثره وهو فى ريعان شبابه

ايها القراء الاعزاء ...لا تنشدوا الكمال او على الاقل لا تصروا عليه لانه ليس موجود الا بالجنة
لان الدنيا دار اختبار وليست دار بقاء